قلت مِنْ خير فنحنُ أهله وما قلت مِنْ سوء فأنت وصاحبك به أولى فاختبر يا مِنْ ركب غَير راحلته وأكل غَير زاده ، ارجع مأزوراً ، ثمَّ أقبل عَلَى الناس ، فقال : ألا أُنبئكم بأخلى الناس ميزاناً يوم القيامة ، وأبينهم خسراناً ، مِنْ باع آخرته بدنيا غيره ، وَهُوَ هَذا الفاسق فأسكت الناس وخرج الوالي مِنْ المسجد لمْ ينطق بحرف ، فسألت عَنْ الرَّجُل فَقِيْلَ لي : هَذا جعفر بن مُحمَّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم » « 1 » .
هامش
( 1 ) أمالي الشَّيخ الطوسي : 294 ؛ بحار الأنوار : ج 165 : 47 ، وفي نفس هَذا الجزء والصفحة وما بعدها روايات كثيرة في أسلوب الحرب الباردة للإمام الصادق ( ع ) مَعَ السُّلطة الحاكمة .