وإلّا فالوضع الطبيعي ، بلْ والوضع الشديد لا يطلب فيه المعصوم ( ع ) لنفسه الموت ، وبَعْدَ يقينه أنَّ عدوه قدْ عزم عَلَى الاثنين بلا ثالث ( السلة والذلة ) قال : « خُطّ الموت عَلَى ولد آدم مخطّ القلادة عَلَى جيد الفتاة ، وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف » « 1 » .
فَهُوَ هُنا يصوِّر جمال الموت بعزة ، بأنَّه كالقلادة الَّتِي تُزيِّن جيد الفتاة فالموت العزيز جميل ولذيذ ، وَهُوَ مِنْ جهة وبصورة يرجعه إلى العيش الكريم ويجمعه مَعَ مَنْ غاب عَنْه مِنْ إسلافه صلوات الله عليهم .
هامش
( 1 ) مُثير الأحزان : 29 ؛ معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول : 94 .