تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨

أخيرا هذا الكتاب

نحن لسنا في صدد قدح أو مدح الكتاب ، ولا في صدد نقد أو تقيم الكتاب ، فهذا أمر متروك للقاري اللبيب ولباحث النيقد ، وإنّما نحن في صدد وصف للكتاب زيادة في تنوير القاري الكريم إلي بعض ميزات هذا الكتاب حتى يسهل عليه خارطة السير في قراءة وفهم الكتاب . فمن حيث الصفات الفنيّة والصياغيّة : أولا : الميل غالبا إلي صياغة الموضوعات علي شكل نقاط ، فبدل أن يتمّ سرد الموضوع بالشكل المتعارف يسرد بشكل نقاط . ثانيا : الميل غالبا إلي ذكر أكثر من عنوان للموضوع الواحد وذلك لأسباب منها : أ ) إفهام القاري أنّ للموضوع زوايا عديدة يمكن أن يقرأ من خلالها . ب ) إنّ كثرة العناوين ليست كثرة ترفيّة وبلا فائدة ، بل لها جلّ الفائدة في وضع القاري الكريم بالصورة المرجوة من البحث . ج ) أن كثرة العناوين أحيانا تكون بسبب تعدد القراءات للعنوان الواحد ، وكلّها تعبر عن نفس العنوان ، وليست تعبّر عن جانب من العنوان وزاوية منه . ثالثا : أحيانا يذكر العنوان وتذكر تحته كتابة بأسطر قليلة قد تصل إلي خمسة أسطر وبشكل أنصاف سطور ، تكون بمثابة مقدّمة تنويريّة كإضاءة