منهجية تربوية يرسمها رسول الله ( ص ) :
في حديث الباقر ( ع ) مَعَ قتادة البصري نقله ابن حمزة الثمالي : « قال قتادة والله لو جلست بين يدي الفُقهاء وقدام ابن عباس مِنْ اضطراب قلبي قدّام واحد منهم ما اضطربت قدّامك ، قال له أبو جعفر ( ع ) : أتدري أين أنت ؟ أنت بين يدي بيوت أذن الله أنْ ترفع ويذكر فيها اسمه » « 1 » .
ففي الراوية عَنْ ابن عباس ، قال : قال رسول الله ( ص ) : « مِنْ دان بديني وسلك منهاجي واتبع سنتي فليدن بتفضيل الأئمة مِنْ أهل بيتي عَلَى جميع أُمَّتي فإنَّ مثلهم في هذهِ الأُمّة مثل باب حطّة في بني إسرائيل » « 2 » .
وهذهِ منهجة تربوية في القُرآن الكريم والسّنة النبوية لبيان أنَّ مودة ومحبة والاعتقاد بأفضيلة أهل البيت ( عليهم السلام ) مِنْ الدِّين مِنْ تفاصيل فروع الشَّريعة قال تعالى :
( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ * رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ )
« 3 » .
يذكر السِّيوطي وَهُوَ مِنْ أهل السنة في كتاب الدرّ المنثور أخرج ابن مردويه عَنْ أنس بن مالك وبريدة قال : قرأ رسول الله ( ص ) هذهِ الآية :
( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ )
فقام إليه رجل فقال : أيّ بيوت هذهِ يا رسول الله ؟ قال ( ص ) « بيوت الأنبياء » فقام إليه أبو بكر فقال : يا
هامش
( 1 ) الكافي : ج 256 : 2 ؛ روضة المُتقين : ج 476 : 7 .
( 2 ) الأمالي للصدوق : 133 ؛ بحار الأنوار : ج 119 : 3 ، ح 39 .
( 3 ) سورة النور : الآية 36 ، 37 .