اللَّهُ لَكُمْ )
فَكَمَا كتب الصَّلاة والصيام والجهاد فقدْ كتب دخول وإحياء وتعظيم وعمارة والعبادة في الأراضي المُقدَّسة والعبادة فيها .
2 - أنَّ عدم القيام بهذهِ الفروض المُرتبطة بالأراضي المُقدَّسة ارتداد عَلَى الأدبار
( وَلا تَرْتَدُّوا عَلى أَدْبارِكُمْ )
، وأنَّه خُسران
( فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ )
فيتبدّل حالهم إلى الخُسران .
3 - أنَّ هذهِ الفروض لو توقّفت عَلَى القتال فاللازم القيام به
( فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا )
و
( فَإِذا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غالِبُونَ )
.
4 - إنَّ عصيان هذهِ الفروض يندرج العاصي في عنوان الفاسقين
( فَافْرُقْ بَيْنَنا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ
فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ )
.
5 - إنَّ الأعراض عَنْ الأراضي المُقدَّسة وَعَنْ حمايتها وَعَنْ التوافد إليها يسبب التيه والضلال وأنَّ الهداية والاستقامة مُتقدّمة عَلَى الارتباط بها والتواجد فيها .
أوَّلًا : وفي قوله تعالى :
( ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ )
وهي أريحا مِنْ بلاد الشام وادخلوا لباب القرية سُجّداً لله تعظيماً لمثال مُحمَّد وعلي ، مثل الله تعالى عَلَى الباب مثال مُحمَّد وعلي وأمرهم أنْ يسجدوا تعظيماً لذلك المثال وأنْ يجدِّوا عَلَى أنفسهم بيعتها وذكر موالاتهما وليذكروا العهد والميثاق المأخوذ عليهم
( وَقُولُوا حِطَّةٌ )
أيّ قولوا إنَّ سجودنا لله تعظيماً لمثال مُحمَّد وعلي واعتقادنا لولايتهما حطّة لذنوبنا ومحو لسيئاتنا
( فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ )
أيّ لمْ يسجدوا كما أُمروا وقالوا كما أُمروا ولكن دخلوا مِنْ منقلبها باستاهم ، وقالوا هنطا سمقانا - أيّ حنطة حمراء ينقونها أحب إلينا مِنْ هَذا الفعل - ، وَهَذا القول « فأنزلنا عَلَى الذين غيّروا أيّ بدلوا