إليه تعالى والخضوع والتقديس له جَلَّ جَلَالَهُ .
قَالَ تَعَالَى :
( وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ * فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ )
« 1 » .
وقوله تعالى :
( وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ * فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَظْلِمُونَ )
« 2 » .
وقدْ وَرَدَ مُستفيضاً لدى الفريقين أنَّ باب حطّة في هذهِ الأُمّة - كَمَا قَالَ النَّبي ( ص ) - هُمْ أهل البيت ( عليهم السلام ) بلْ أنَّ باب حطّة في بني إسرائيل كَانَ لأنَّ أسماء النَّبي وأهل بيته مكتوبة عليه استشفاعاً بهم كَمَا وَرَدَ في الرواية المتقدِّمة ، وتفيد الآيتين حينئذٍ :
1 - افتراض دخول باب حطّة افتراض سكنى القرية المُقدَّسة عمارة وإحياءاً لها .
2 - افتراض التوسُّل والاستشفاع لغفران الذُّنوب بباب حطّة في الأراضي المُقدَّسة وهم أهل البيت ( عليهم السلام ) .
3 - لزوم الخضوع والسجود لله تعالى فيها والعبادة له بالتوجّه بها إليه تعالى .
4 - إنَّ الإعراض عَنْ التوجّه والتوسُّل بباب حطّ ( ص ) عقوبته دنيوية عاجلة قبل الأخروية وبنزول الرجز مِنْ السماء عَلَى العصاة لذلك .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : الآية 58 - 59 .
( 2 ) سورة الأعراف : الآية 161 - 162 .