تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
الأُمّة - الحزب الأموي ومَنْ تبعهم - . 5 ) ومما يُبيّن مدى خطورة هَذا الأمر في الدِّين وعند الشَّارع ما جرى مِنْ ظواهر كونيةوبروز الدم تَحْتَ كُلّ حجر ومدر بَعْدَ قتل أمير المؤمنين ( ع ) ، وقتل الحسين ( ع ) . 6 ) ما وَرَدَ في الفقيه عَنْ أبي عبد الله ( ع ) : « إنَّ مِنْ بال في الكعبة مُعانداً أخرج منها وَمِنْ الحرم وضربت عنقه » « 1 » . وَمِنْ الواضح أنَّ قول الإمام ( ع ) « ضربت عنقه » ، أيّ لأنَّه انتهك قدسية الكعبة ، فما بالك بمَنْ هتك ما هُوَ أعظم حرمة وقدسية مِنْ الكعبة وَهُوَ المعصوم ( ع ) ، بلْ ما بالك بمن قتل المعصوم ( ع ) . 7 ) كذلك ما وَرَدَ عَنْ سداد بن أوس - بَعْدَ أنْ شارك فِي معركة الجمل إلى جنب أمير المؤمنين ( ع ) ، قَالَ : لما كَانَ يوم الجمل . . . فدخلت عَلَى أم سلمة . . . قالت : نِعْمَ ما عملت ، لَقَدْ سمعت رسول الله ( ص ) يقول : « مَنْ حارب علياً فقدْ حاربني ومَنْ حاربني فقدْ حارب الله » « 2 » . فيظهر مِنْ هذهِ الرواية ، أنَّ الحرب لأحد المعصومين ( عليهم السلام ) هي حرب لرسول الله ( ص ) ولله تعالى ، فيكون الطلب بثأر المعصوم ( ع ) والدِّفاع عَنْ المعصوم ( ع ) هُوَ دفاع عَنْ الله وَعَنْ دين الله ورسوله ، ويكون التخاذل عَنْ ذلك تخاذل عَنْ الله ورسوله ( ص ) . كَمَا وَرَدَ ذلك ( في مستفيض الزيارات ( ثار الله ) و ( وتر الله الموتور ) . 8 ) عَنْ عَليّ بن الحسين ( ع ) : خرجنا مَعَ الحسين ( ع ) فما نزل منزلًا ولا
هامش
( 1 ) مَنْ لا يحضره الفقيه : ج 251 : 2 ح 2326 . ( 2 ) كفاية الأثر للقمي : 180 .