تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
العظيم وَمِنْ يعظّم النَّبي يأتيه عظيم الأجر ولعلَّه لا يعلم وتكون له المفاجأة يوم القيامة كَمَا يفاجئ الطرف الآخر بأنَّ لا عمل له .

المعصوم عليه السَّلاممِنْ مقدسات الدِّين

وَرَدَت روايات كثيرة تشير إلى أنَّ مَنْ سبّ أحد المعصومين ( عليهم السلام ) - النَّبي ( ص ) أو أحد أهل بيته ( عليهم السلام ) - قتل وَهَذا إشارة إلى أهمية ذات المعصوم ( ع ) وقدسيتها ، وأنَّها مِنْ أهم مُقدسات الدِّين الَّتِي لا يجوز انتهاكها كَمَا في صحيحة هشام بن سالم ، قَالَ قلت لأبي عبد الله ( ع ) : « ما تقول في رجل سبابة لعلي ( ع ) ؟ قَالَ : فَقَالَ لي : حلال الدم والله لولا أنَّ تعم بريئاً . . . » « 1 » . كذلك عِنْدَ عبيد بن زُرَارة ، عَنْ أبيه ، عَنْ أبي جعفر ( ع ) قَالَ : « مَنْ قعد في مجلس يسبّ فيه إمام مِنْ الأئمة يقدر عَلَى الانتصاف منه فلم يفعل ألبسه الله عَزَّ وَجَلَّ الذل في الدُّنيا ، وعذبه في الآخرة وسلبه صالح ما مَنَّ به عليه مِنْ معرفتنا » « 2 » . كذلك معتبرة عَليّ ابن هدير ، قَالَ سمعت مِنْ سأله أبا الحسن الأوَّل ( ع ) فَقَالَ : إنِّي سمعت مُحمَّد بن بشير يقول : إنَّكَ لست موسى بن جعفر الذي أنت إمامنا وحجتنا فيما بيننا وبين الله ، قَالَ : فَقَالَ : « لعنه الله - ثلاثاً - أذاقه الله حرّ الحديد ، قتله الله أخبث ما يكون مِنْ قتلة ، فقلت له : إذا سمعت ذلك منه أو لَيسَ حلال لي دمه ؟ مباح كَمَا أُبيح دم السابّ لرسول الله ( ص ) والإمام ؟ قَالَ : نَعَمْ حلّ والله ، حل والله دمه ، وأباحه لك ولمن سمع ذلك منه ، قلت : أوليس
هامش
( 1 ) الكافي : ج 269 : 7 / 44 ؛ التهذيب : ج 86 : 10 / 336 . ( 2 ) الكافي : ج 235 : 8 / 315 ؛ وسائل الشيعة : ج 28 ب 217 : 27 ح 3 .