تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
عبد الله سمع ابن عباس ( رضي الله عنه ) يقول : « يبعث صاحب المدينة إلى الهاشميين بمكّة جيشاً فيهزموهم فيسمع بذلك الخليفة بالشام فيقطع إليهم بعثاً فيهم ستمائة عريف فإذا أتوا البيداء فنزلوها في ليلة مُقمرة أقبل راعي ينظر إليهم ويعجب . . . فينصرف إلى غنمه ثمَّ يرجع فلا يرى أحداً فإذا هُم قدْ خسف بهم . . . » « 1 » . عَنْ أبي هريرة عَنْ رسول الله ( ص ) : « يخرُج رجل يُقَال له : السُّفياني في عمق دمشق ، وعامَّة مَنْ يتبعه مِنْ كلب ، فيقتل حتّى يبقر بطون النساء ، ويقتل الصبيان ، فتجمع لهم قيس فيقتلها حتّى لا يمنع ذئب تلعة ، ويخرج رجل مِنْ أهل بيتي في الحرّة فيبلغ السُّفياني ، فيبعث إليه جنداً مِنْ جُنده فيهزمهم ، فيسير إليه السُّفياني بمَنْ معه حتّى إذا صار ببيداء مِنْ الأرض خسف بهم ، فلا ينجو منهم إلّا المُخبر عنهم » « 2 » . والعبارة المُهمّة الَّتِي تهمّ في هَذا المجال : « ويخرج رجل مِنْ أهل بيتي في الحرّة فيبلغ السُّفياني ، فيبعث إليه جُنداً مِنْ جُنده فيهزمهم » وهي دالّة عَلَى أنَّ المسؤولية والفريضة لا تسقط عَنْ بلد مِنْ البُلدان فالكُلّ مسؤول ومُكلَّف بالدِّفاع عَنْ حرمات الدِّين حيث يستهدفه التعدّي عليها مشروع السُّفياني لا أنَّه يرفض بالتخاذل والتخلّي والهروب عَنْ المسؤولية . الرواية السَّادسة : « بطولة أهل الكوفة » : في تفسير الطبري : حدثنا عصام بن روَّد بن الجرّاح قال : ثنا أبي
هامش
( 1 ) الفتن لابن حمّاد : ج 1 ص 327 ح 934 . ( 2 ) مُستدرك الحاكم : ج 250 : 4 ، برهان المتقي عَنْ مُستدرك الحاكم : 113 ب - 4 ف 2 ج 1 .