فتكون ملحمة عظيمة ، فتظهر الرايات السود وتهرب خيل السُّفياني فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه » « 1 » .
وموضع الشاهد مِنْ الرواية هي :
قوله ( ع ) : « إذا خرجت خيل السُّفياني إلى الكوفة ، بعث في طلب أهل خراسان ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي فيلتقي هُوَ والهاشمي برايات سود ، . . . فيلتقي هُوَ والسُّفياني بباب إصطخر فتكون ملحمة عظيمة » .
وَهَذا المقطع يشير إلى شِدّة مقاومة جيش السُّفياني بباب إصطخر وهي نقطة التقاء جيش السُّفياني مَعَ الحسني أو الهاشمي وهي نقطة التقاء محافظة خوزستان ومحافظة أصفهان ، فتكون نهاوند ثانية ، إلّا أنَّ هذهِ المرّة تكون الهزيمة لجيش السُّفياني ، وهذهِ الرواية تظهر إنَّ انكسار جيش السُّفياني في هذهِ الملحمة تكسر شوكة السُّفياني ؛ لقوله ( ع ) : « فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه » . وَهَذا ما تشير إليه الرواية الأُخرى الَّتِي منها هَذا المقطع « بقتل كُلّ مِنْ اسمه مُحمَّد وعلي وحسن وحسين وفاطمة وجعفر وموسى وزينب وخديجة ورقية بُغضاً وحقداً لآل مُحمَّد ( ص ) ، وذلك لما يصنع الهاشمي الذي يخرُج عَلَى أصحابه مِنْ المشرق ويقول - السُّفياني - ما هَذا البلاء كُلّه وقتل أصحابي إلّا مِنْ قبلهم - بني هاشم - » .
الرواية الثَّالثة : « السُّفياني يفشل في البصرة »
في إلزام الناصب ( في ذيل خطبة البيان ) : « . . . فيأتي البصرة فيقتل
هامش
( 1 ) كنز العُمال : ج 14 ، 588 ، ج 39667 ؛ إلزام الناصب : ج 173 : 2 .