تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
حصل فيهم البداء مرّات كثيرة قبل زمن حصول الطوفان . وأمَّا العبارة الثَّانية : « فتخرج راية هُدى مِنْ الكوفة . . . » : فهي صريحة في أنَّ أهل الكوفة أو أهل الفرات الأوسط عموماً إذا قاوموا جيش السُّفياني قبل وصوله إلى المدينة أو مناطق أُخرى ولا تقوم له قائمة ، كما تُبيِّن هذهِ الروايات إنَّ الدِّفاع عَنْ القباب المُقدسة لا يتمُّ عِنْدَ حدود مُدنها ، بلْ الدِّفاع الضامن لأمنها هُوَ بالتقدُّم لمواجهة السُّفياني في عقر داره ، بلْ إنَّ الدِّفاع عَنْ الحرمين الشريفين ؛ بيت الله الحرام ومسجد وقبر النَّبي ( ص ) وقبر فاطمة الزهراء ( س ) وقبور أئمة البقيع ( عليهم السلام ) إنَّما يتمُّ بمقاومة وكسر جيشه في العراق والشام لا بفتح المجال له لينفلت ويتقدّم باتّجاه الحجاز ليهتك الحُرمات وليهدم المُقدسات .