تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
« أمَّا إنِّي لا أقول لك إنَّه يفعل ولكن إنْ شاء الله فعل » « 1 » . وكذلك عَنْ أبي بصير عَنْ أحدهما : « إنَّ رأس المهدي - العباسي يهدى إلى موسى بن عيسى عَلَى طبق ، قلت : فقدْ مات هَذا وَهَذا ؟ قال : فقدْ قال الله
( ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ )
، قال : كتبها لهم ثمَّ محاها ، ثمَّ كتبها لأبنائهم فدخلوها والله يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب » « 2 » . وأيضاً عَنْ ضريس الكناسي قال : كنت عِنْدَ الإمام أبي عبد الله ( ع ) وعنده أبو بصير ، فقال أبو عبد الله ( ع ) : « إنَّ داود ورث علم الأنبياء ، وإنَّ سليمان ورث داود ، إنَّ محمداً ( ص ) ورث سليمان . وإنّا ورثنا محمداً ( ص ) وإنَّ عندنا صحف إبراهيم وألواح موسى ، فقال أبو بصير : إنَّ هَذا لهو العلم فقال : يا أبا مُحمَّد لَيسَ هَذا هُوَ العلم ، إنَّما العلم ما يحدث بالليل والنَّهار يوماً بيوم وساعة بساعة » « 3 » . وعن الإمام أبي جعفر ( ع ) قال : « إنَّ الله لمْ يدع شيئاً كَانَ أو يكون إلّا كتبه في كتاب فَهُوَ موضوع بين يديه ينظر إليه ، فما شاء منه قدم ، وما شاء منه أخر ، وما شاء منه محا ، وما شاء منه كَانَ وما لمْ يشأ لمْ يكن » « 4 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 4 / 122 ؛ الأُصول الستة عشر : 110 . ( 2 ) المصدر والصفحة . ( 3 ) الكافي : ج 1 / 225 . ( 4 ) تفسير القمي : ج 36 : 1 ؛ بحار الأنوار : ج 237 : 5 .