حدثناكم به فقولوا : صدق الله ، وإذا حدثناكم الحديث فجاء عَلَى خلاف ما حدثناكم به فقولوا : صدق الله تؤجروا مرتين » « 1 » .
وفي مُناضرة الإمام الرضا ( ع ) مَعَ سليمان المروزي : « لَقَدْ أخبرني أبي عَنْ آبائه إنَّ رسول الله ( ص ) قال : إنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ أوحى إلى نبي مِنْ أنبيائه أنْ أخبر فلان الملك : أنِّي متوفيه إلى كذا وكذا فأتاه ذلك النَّبي فأخبره فدعا الله الملك وَهُوَ عَلَى سريره حتّى سقط مِنْ السرير ، وقال : يا رب أجلني حتّى يشب طفلي وأقضي أمري فأوحى الله عَزَّ وَجَلَّ إلى ذلك النَّبي أنْ ائت فلان فأعلمه أنِّي قدْ أنسيت أجله وزدت في عمره إلى خمس عشرة سنة .
فقال ذلك النَّبي : يا رب إنَّكَ لتعلم أنِّي لمْ أكذب قط ؛ فأوحى الله عَزَّ وَجَلَّ إليه : إنَّما أنت عبد مأمور فأبلغه ذلك والله لا يسئل عما يفعل » « 2 » .
وفي تفسير قوله تعالى :
( يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ )
« 3 » عَنْ الإمام أبي عبد الله ( ع ) : عَنْ آبائه عَنْ أمير المؤمنين ( ع ) إنَّه قال : « إنَّ النَّبي ( ص ) قال : قال الله تعالى :
( كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ )
فإنَّ مِنْ شأنه أنْ يفغر ذنباً ويفرج كرباً ويرفع قوماً ويضع آخرين » « 4 » .
وعن سليمان الطلحي قال : قلت للإمام أبي جعفر ( ع ) أخبرني عما أخبرت به الرُّسُل عَنْ ربها وأنهت ذلك إلى قومها أيكون لله البداء فيه ؟
قال :
هامش
( 1 ) الكافي : ج 368 : 1 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) : ج 1 / 182 ؛ بحار الأنوار : ج 4 / 95 .
( 3 ) سورة الرحمن : الآية 29 .
( 4 ) البرهان : ج 4 / 267 .