واستبدل واختزل في هُوَ أسماء لأضخاص وشخوص .
4 - إنَّ بلورة العقيدة المهدوية بالإمام الثّانِي عشر وظهوره ودولته تمَّ صياغتها وقولبتها بعيداً أو تغيباً عَنْ ماهية منهاج آباءه كالمنهاج العلوي والفاطمي والحسني والحسيني وبقية الأئمة ، فصار البيان لماهية الظهور ومشروع الدولة للإمام الثّانِي عشر - هَذا البيان - مبتوراً عَنْ لبه الحقيقي ومجتثاً عَنْ جذوره الأصلية وكأنَّما منهج الحسين ( ع ) مُغيّب لونه في منهج الظهور وإقامة دولة الظهور وكذلك منهج أصحاب الكساء ، بلْ الأعظم منهج سَيِّد الأنبياء الذي هُوَ السيّد الأكبر ، وإمام الأئمة ( ص ) وَمِنْ ثمَّ سهل عَلَى الأدعياء والدجالين المُدعين للمهدوية ، إبداء منهج مهدوي مُناقض للمنهج الحسيني ومُغيب فيه منهج أصحاب الكساء وثوابت ومُحكمات القُرآن العظيم كُلّ ذلك بسبب البلورة المبتورة لحقيقة العقيدة بالإمام الثّانِي عشر ومشروعه العظيم .
التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 286
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٢٨٦