تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
كثير مِنْ الحركات والتيارات المُنحرفة للأدعياء والدجالين ، مسخ ماهية الظهور وماهية دولة العدل للإمام الثّانِي عشر فأخذوا يرسمون لها ماهيات ممسوخة عَنْ أصل حقائق ثوابت الدِّين بتلاوين مارقة عَنْ صبغة الدِّين الحنيف . 2 - إنَّ هذهِ الدراسات والبحوث جعلت نجوم ومحاور مسرح أحداث سنة الظهور ، عبارة عَنْ الخراساني واليماني والسُّفياني ، بينما الظاهر مِنْ روايات مُسْتفيضة أنَّ محور محاور أحداث سنة الظهور هُوَ حصول الرجعة في أوائل رجب أيّ ستة أشهر قبل الظهور وإنَّ الذي يرجع عدد غفير مِنْ الموتى مِنْ المؤمنين ، يكون لهم دور بالغ الخطورة في توازن معادلات الأحداث في سنة الظهور لا سيّما السبعة والعشرين نفر وفرد مِنْ أفراد الحُكومة المركزية لدولة الإمام الثّانِي عشر وهم الخليّة المركزية في أصحابه الثلاثمائة وثلاثة عشر ، ويقومون بدور تمهيدي عظيم رئيسي في العراق ، ثمَّ في مكَّة وَمِنْ عظم هَذا الدور لهم وَرد المقولة المُسْتفيضة عَنْ المعصومين ( عليهم السلام ) : « العجب كُلّ العجب ما بين جمادي ورجب » « 1 » ، حتّى أنَّ أمير المؤمنين ( ع ) كَانَ يردّدها باستفاضة عَلَى منبر الكوفة ، وكَانَ الكثير مِنْ الجُلساء تَحْتَ منبره يستحفونه السُّؤال عن سبب هَذا التعجب فيخبرهم بحصول رجعة للمؤمنين في ذلك التوقيت وإنه يكون لهم دور خطير في سنة الظهور في العرقا ، ثمَّ في مكَّة ، بلْ لمْ يأتِ في كلام أمير المؤمنين ( ع ) ذكر للحسني ولليماني وللسُّفياني بقدر ما كَانَ يذكر العجب في رجب أو ما بين جمادي ورجب ممّا يؤثر عَلَى مزيد اهتمامه ( ع ) ، بما لهذه المجموعة الراجعة مِنْ دور خطير في مسرح الأحداث لسنة الظهور ،
هامش
( 1 ) ينابيع المودّة : ج 434 : 3 ب - 99 ح 4 .