تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
ثمَّ روايات العجب ، روايات صحيحة ، منها ماعن الأصبغ بن نباتة قال : خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) بالكوفة فحمد الله واثنى عليه ثم قال : « . . . فيا لهفاه على ما أعلم رجب شهر ذكر ، رمضان تمام السنين ، شوال يشال فيه من القوم ، ذو القعدة يقعدون فيه ، ذو الحجة الفتح من أول العشر . . ألا أن العجب كل العجب بعد جمادي في - و - رجب ، جمع أشتان وبعث أموات وحديثات هونات هونات بينهن موتات ، رافعة ذيلها داعية عولها معلنة قولها ، بدجلة أو حولها . . ألا أن منا قائماً عفيفة أحسابه ، سادة أصحابه ، تنادوا عند أصطلام أعداء الله بإسمه واسم أبيه في شهر رمضان ثلاثا ، بعد هرج وقتال ، وضنك وخبال ، وقيام من البلاء على ساق واني لأعلم إلى من تخرج الأرض ودايعها ، ويسلم إليه خزائنها ، ولو شئت أن أضرب برجلي فأقول : أخرجوا من ها هنا بيضاً ودروعاً » « 1 » . وكذلك خطب علي ( ع ) بعد انقضاء النهروان ، فقال : « ذلك أمر الله وهو كائن وقتاً مريحاً ، فيإبن خيرة الإماء متى ننتظر ، أبشر بنصر قريب من حينئذ ظهورهم ، ياعجباً كل العجب بين جمادي ورجب ، من جمع شتات ، وحصد نبات ، ومن أصوات بعد أصوات ثم قال : سبق القضاء سبق » « 2 » . 3 - إنَّ هذهِ الدراسات والبحوث تُركِّز عَلَى شخوص الحسني واليماني والسُّفياني والتدقيق في أشخاصهم وشخصيتهم وخصوصياتهم الشخصية ،
هامش
( 1 ) ملاحم ابن المنادي : 304 - 307 ، كنز العمال ج 592 : 14 ح 39679 بتفاوت يسير . ( 2 ) ينابيع المودة ج 434 : 3 ب 99 ح 4 .