تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
4 ) ولا يبتعد مفاد الروايات في وصفهم عَنْ هَذا المُتحصّل مِنْ مفاد الآيات والمعنى اللغوي . فعن حذيفة اليمان عَنْ النَّبي ( ص ) قال : « أوَّل الآيات : الدجّال ، ونزول عيسى ، ونار تخرج مِنْ قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر تقيل معهم إذا قالوا والدخان والدابة ، ثمَّ ويأجوج ومأجوج . قال حذيفة : قلت : يا رسول الله ، ما يأجوج ومأجوج ؟ قال : يأجوج ومأجوج أمم كُلّ أُمَّة أربعمائة ألف لا يموت الرَّجُل منهم حتّى يرى ألف عين تطرف بين يديه مِنْ صلبه وهم ولد آدم ، فيسيرون إلى خراب الدُّنيا ويكون مقدمتهم بالشام وساقتهم بالعراق فيمرّون بأنهار الدُّنيا فيشربون الفرات ودجلة وبحيرة طبرية حتّى يأتوا بيت المُقدّس ، فيقولون : قدْ قتلنا أهل الدُّنيا فقاتلوا مِنْ في السماء فيرمون بالنشاب إلى السماء فترجع نشابتهم مخضبة بالدم ، فيقولون : قدْ قتلنا مَنْ في السماء » « 1 » . حدثنا زيد بن أسلم عَنْ أبيه عَنْ النَّبي ( ص ) قال : « يفتح يأجوج ومأجوج » يخرجون عَلَى الناس كما قال الله عَزَّ وَجَلَّ :
( مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ )
فيغشون الأرض وينحاز المُسْلِمُون عنهم إلى مدائنهم وحصونهم ويضمّون إليهم مواشيهم ويشربون مياه الأرض حتّى إنَّ بعضهم ليمرّ بالنهر فيشربون ما فيه حتّى يتركوه يبساً حتّى إنَّ مِنْ بعدهم ليمرّ بذلك النهر فيقول : قدْ كَانَ ههُنا ماء
هامش
( 1 ) جامع البيان : ج 17 ، ص 69 ؛ الدر المنثور : ج 337 : 4 عَنْ جامع البيان ؛ كنز العمال ج 14 ح 14 ص 259 ج 38645 .
التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 278 | الشيخ محمد السند