حَيْثُ وَرَدَ إشارات عديدة إلى عمالته لليهود والنصارى وعَلَى نصبه وعدائه السِّياسي لكلِّ المُؤسَّسات والدول والسياسات الَّتِي تدعو إلى أهل البيت ( عليهم السلام ) وإلى الإسّلام الحقيقي لأهل البيت ( عليهم السلام ) ولذلك فإنَّ الرواية حينما تقول « يقبل السُّفياني مِنْ بلاد الغرب متنصّراً » « 1 » إشارة إلى عقيدته وكذلك إشارة إلى التنصّر السِّياسي أيّ التحالفات الَّتِي تصبّ في صالح الصهيونية الصليبية المُعادية للإسلام الصحيح الذي يرفض الذوبان في الأطراف الَّتِي تجانب الحقّ ودين الحقّ ، وهذهِ الإشارة يؤكِّدها ذيل الرواية حيث فيها : « في عنقه الصليب ، وَهُوَ صاحب القوم » « 2 » كُلّها إشارات إلى الاتفاقات السِّياسية الدينية العقائدية « 3 » ، الَّتِي تصبّ في خدمة المشروع الصليبي الغربي السلفي الوهابي ، وحينما تقول الرواية « في عنقه الصليب » « 4 » إشارة إلى بيعة صليبية صهيونية تُعادي المسيحية الحقّة وَكُلّ دين حقّ وَهُوَ الإسّلام الحقّ .
المُتمثِّل بأهل البيت ( عليهم السلام ) لأنَّ العنق أو الرقبة إشارة إلى تبعيته الكاملة للغرب ؛ ولذا يوصف عتق العبد ب - ( عتق الرقبة ) ، وقدْ وَرَدَ « إنَّ الإمام ( ع ) يخرُج وليسَ في عنقه بيعة » « 5 » .
والرواية حينما تقول : « يا رب ثأري والنار ، يا رب ثأري والنار »
هامش
( 1 ) إكمال الدِّين : ج 584 : 2 ؛ البحار : 205 : 52 ح 73 .
( 2 ) المصدر نفسه .
( 3 ) حينما نقول صفات سياسية عقائدية لا يمنع إشارة الرواية أساساً إلى توجهاته الشخصية العدائية لأهل البيت ( عليهم السلام ) .
( 4 ) المصدر السابق .
( 5 ) كمال الدِّين : 480 .