تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤

من هوالسفياني

في هَذا البحث نحنُ لا نُريدُ أنْ نعرف اسم السُّفياني ونسبه ونذكر الروايات في ذلك الخصوص ، لئلا يطول بنا المقام مِنْ جهة وَمِنْ جهة أُخرى لَيسَ هُوَ بحث ذو ثمرة تذكر - هُنا بالخصوص - وَهَذا مُتطابق مَعَ الرواية الَّتِي رواها الصدوق بإسناده عَنْ عبد الله بن أبي منصور البجلي ، قال : « سألتُ أبا عبد الله ( ع ) عَنْ اسم السُّفياني ، فقال وما تصنع باسمه إذا ملك كور الشام الخمس : دمشق ، وحمص ، وفلسطين والأردن وقنسرين ، فتوقعوا عِنْدَ ذلك الفرج ، قلت : يملك تسعة أشهر ؟ قال لا ولكن يملك ثمانية أشهر لا يزيد يوماً » « 1 » . إذاً ما نريده هُوَ التعرُّف عَلَى هويته العقائدية والسياسية والعسكرية مِنْ خلال حركته ، وهذهِ الهوية تبيّنها مجموع روايات روت أفعاله ومُعتقداته ، والروايات الَّتِي تصف شخصية السُّفياني كثيرة منها : عَنْ أبي عبد الله ( ع ) قال : « إنَّكَ لو رأيت السُّفياني رأيت أخبث الناس ، أشقر أحمر أزرق يقول : يا رب يا رب يا رب ثمَّ للنار ولَقَدْ بلغ مِنْ خبثه أنَّه يدفن أم ولد وهي حية مخافة أنْ تَدلُّ عليه » « 2 » . وأيضاً « . . . يقبل السُّفياني مِنْ بلاد الروم متنصراً في عنقه صليب وَهُوَ صاحب القوم » « 3 » .
هامش
( 1 ) كمال الدِّين للصدوق : ج 585 : 2 ، ب 57 ، ح 11 . ( 2 ) البحار : ج 216 : 52 ح 75 . ( 3 ) إكمال الدِّين : ج 584 : 2 ؛ البحار : ج 205 : 52 ح 73 .