تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢

النقطة السَّادسة : ( أخطر المناهج ) :

إنَّ وصف الشجرة المعلونة في القُرآن ببني أُمَيَّة يشير إلى أنَّ أخطر المناهج هُوَ منهج بني أُمَيَّة ، وأضلّ الرايات . بَعْدَ الفتنة المُشار إليها في الآية . هي راية بني أُمَيَّة ، فتكون كُلّ رايات الضلالة أقل خطورة وضلالًا مِنْ تلك الرايات الملعونة .

النقطة السَّابعة : ( إسلام وأصنام ) :

مِنْ الموارد المفرقة الَّتِي تبيّن لنا شدّة ضلال النهج الأموي وتفوّقه في الفساد والضلال ، أنَّه يرفع الشعارات المُتضادة ، في حين ينادي بالإسلام هُوَ يهدم الإسّلام ، وفي حين خليفته يُنادي بالقُرآن ، وأنَّه خليفة المُسْلمين ، يجعل القُرآن غرضاً لسهامه ويتطاول جهاراً عَلَى تمزيقه ، ويصلّي خليفته الآخر وَهُوَ سكران ، يرفع شعار الإسّلام لكنَّهُ يدعو للأصنام .

النقطة الثامنة : ( بني العباس ) :

مقابل النهج الأموي السُّفياني هُناك حركات ضلال كثيرة ، الروايات تُبيِّن أنَّها سابقة عَلَى حركة الضلال الَّتِي يتزعمها السُّفياني الأموي ، وتُؤكِّد الروايات مِنْ خلال مفاداتها إنَّ حركة السُّفياني هي الأخطر وأنَّ تلك الرايات بمثابة المُمهِّدة لحركة السُّفياني ، وأنَّ رايات الضلال يستحقها المُجْتَمع بسوء تصرفه وتقاعسه عَنْ نصرة الحقّ . وبنو العباس أيضاً وصف لنهج وسلوك معيّن عدائي للإسلام ولأهل البيت ( عليهم السلام ) ولكن الأسلوب مُختلف والنهج مُختلف ويمكن أنْ نلحظ عَلَى النهج العباسي أُمور تفرقه عَنْ المنهج الأموي :