فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ )
« 1 » ، قال الباقر ( ع ) : « إنَّ هَذا مثل بني أُميّة » « 2 » ، روى القمي عَنْ أبي الجارود عَنْ الباقر ( ع ) « كذلك الكافرون لا تصعد أعمالهم إلى السماء وبنو أمية لا يذكرون الله في مجلس ولا في مسجد ولا تصعد أعمالهم إلى السماء إلّا قليل منهم » « 3 » ، وقوله تعالى :
( إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ * طَعامُ الْأَثِيمِ * كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ * كَغَلْيِ الْحَمِيمِ )
« 4 » ، فَسَّر أيضاً ببني أمية . في رواية عَنْ أبي مُحمَّد العسكري ( ع ) في تفسير قوله تعالى :
( أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى )
« 5 » . . . والحديث طويل ، ثمَّ قال : رسول الله ( ص ) :
« ( أَ ذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ )
« 6 » ، المعدة لمُخالفة أخي ووصييعلي بن أبي طالب ( ع ) » « 7 » ، وأيضاً عَنْ ابن عباس والحسن وأبو مالك وسعيد بن جبير ومجاهد وقتادة والضحّاك وابن زيد إنَّها - الشجرة المعلونة - شجرة الزقوم الذي ذكرها الله في قوله تعالى :
( إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ * طَعامُ الْأَثِيمِ )
« 8 » .
وكذلك وفي مضامين أُخرى عديدة فسّرت - شجرة الزقّوم - بالشجرة الملعونة ، وَهَذا متطابق مَعَ كون الشجرة الخبيثة والمعلونة والزقّوم واحدة مَعَ اختلاف النشآت .
هامش
( 1 ) سورة إبراهيم : الآية 26 .
( 2 ) مجمع البيان : ج 313 : 3 .
( 3 ) تفسير القمي : ج 369 : 1 .
( 4 ) سورة الدخان : الآية 46 .
( 5 ) سورة البقرة : الآية 16 .
( 6 ) سورة الصافات : الآية 62 .
( 7 ) حليلة الأبرار : ج 157 : 2 .
( 8 ) التبيان : ج 464 : 16 .