إشارة إلى العقيدة الجبرية - . فَقَالَ ( ع ) : كان لي أخ يسمى عليا قتله الناس . . . فأراد اللعين قتل السجاد ( ع ) ، فتعلقت به العقيلة وأنقذته ( ع ) « 1 » .
3 ) زينب ( س ) بدأت بالهجوم على أبن زياد بشجاعة لا متناهية أرعبت وأربكت الطاغوت المتجبر ، لكنها تبدي أستعطافاً فدوياً - مناورةً - فتلقي بنفسها على زين العباد فتخلصه من القتل ولولا ذلك لقُتل ( ع ) ، فمن رأى هجومها - الحسيني - الكلامي والإعلامي لا يتوقع تلك المناورة - الحسنية - بإلقاء نفسها على الإمام ( ع ) لإنقاذه .
4 ) كانت بين الإمام السجاد ( ع ) وعمته ( ع ) تناغم وإنسجام واضح في الأدوار ، فبينما هي تلقي بنفسها وتعتنق الإمام ( ع ) - بمناورة إستشهادية حسينية - قائلة : حسبك من دمائنا . . . فإن قتلته فاقتلني معه ، يبدي الإمام ( ع ) شجاعة مطلقة برفض الإنكسار والاستعطاف والإسترحام التي ارتسمت في محيا ابن زياد ومجلسه ، بقوله ( ع ) : أفبالقتل تهددني . . . . « 2 » .
5 ) عندما بدأ الطاغية - ابن زياد - بالتهجم على أهل البيت ( عليهم السلام ) وردته ( ع ) ثم تصاعد غضبه ، قالت ( س ) : لعمري لقد قتلت كهلي . . . فإن كان هذا شفاك فلقد اشتفيت . . . ، كذلك مع يزيد - حين تصاعد غضبه - ، حيث قالت له : يا يزيد أنت أمير تشتم ظالما وتقهر بسلطانك فكأنه استحيى « 3 » ، وهذا أصل وقاعدة عظيمة في أسلوب المناورة تعلمه لنا زينب ، وهي الشدً والإرخاء في منازلة العدو فاما الشدً فلإ ضعافه وأما الإرخاء فلإطفاء شعلة نيرانه ، كما
هامش
( 1 ) الإرشاد : 354 .
( 2 ) مقاتل الطالبين لأبي فرج : 31 .
( 3 ) الإحتجاج ج 323 : 2 .