وحينما كانت تخفض يرفع - وهو نوع إقرار وحجية لها ( س ) - والعكس أيضاً ، وهذا يظهر بوضوح التقدير الإلهي وبصمة السماء بتدبير الحسين ( ع ) ، بإبقاء السجاد وزينب ( س ) كخطوط ساخنة باردة .
همزة الوصل :
هُناك همزة وصل ثابتة ومُتحركة بين المنهج البراغماتي والمنهج المثالي ، مِنْ دون أنْ تكون هُناك ازدواجية في البين .
الوسطية في المسير والمسار بواسطة المناور الَّتِي تحافظ عَلَى الثابت التوليفي ، الذي يوازن بين النهج التقليدي والنهج الحديث العصري وبعبارة ، هُوَ استخراج للب الثابت في النهج التقليدي عَنْ القشور القديمة وتلبيه آليات عصرية .
هَلْ الوسيلة ثابتة أم مُتغيرة :
مِنْ الأُمور الَّتِي ظلّت معشعشة في الأذهان فترات طويلة ، ولم تكن في سياسات الدول القديمة والحديثة ، ولم يمارسها المصلحين وحتّى الأنبياء والمُرسلين ، هُوَ كيفية الموازنة بين الثابت والمُتحرك - بين الآلية المُتغيّرة ( المُتحركة ) وبين اللب الثابت - ، فكَانَ النَّاس بين الإفراط في التغير بإيصاله للب الثابت وبين التفريط وتضييع الأُمور بحجّة الثبات فيصاعدون بالثبات إلى الآلية ، فيسبب عدم مرونة في الآلية ويسبب خسائر كبرى ويضيع مكاسب عظيمة عَلَى الأُمّة ، فمثلًا - عَلَى المستوى السِّياسي - نجد بعض السياسيين في جلسة تفاوضية يخسر الأُمّة مكاسب مُمكنة سهلة التحصيل مِنْ خلال عدم استخدامه للعبارات الصحيحة المُناسبة الَّتِي تجلب أكبر المكاسب ، أو مِنْ خلال عدم مزازنته بين الأهم والمُهم - فمثلًا - لو جلس مَعَ خصمه