تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠

مناورة حسينية في قوالب زينبية

مناورة ومران الخيارات والأساليب في النهضة الحسينية في موكب السبي . . .

تسالم أهل البحث والتحقيق أن رحلة السبي بعد معركة الطف دور تكميلي لتلك الملحمة العظيمة ، بل إن الواقع يشهد بذلك ، وأحد تفاسير قول الحسين ( ع ) : « أن الله قد شاء يراهن سبايا » « 1 » هو ذلك ، أي شاء الله أن يجعل لزينب والسبايا دوراً تكميلياً ، أما عنصر المناورة فنبينه في نقاط : 1 ) ذكرنا سابقا مناورة الإمام الحسن ( ع ) في صلحه مع معاوية ، وذكرنا أن أحد أهم بنود الصلح - المناورة الحسنية - ، أن الحسين ( ع ) لا يبايع ، أي أن يبقى كخط ساخن ، كذلك السبايا تبقى - مناورةً - كخط إعلامي ساخن يقض مضاجع الظالمين . 2 ) أول بنود المناورة الإعلامية الساخنة كانت مع أهل الكوفة والأمر واضح في خطبة زين العابدين ( ع ) وخطبتها ( ع ) وكذلك خطبة أم كلثوم ( ع ) ، فراجع « 2 » . 3 ) البند الثاني في مجلس عبيد الله بن زياد حيث كان دور السجاد ( ع ) واضحا في مواجهة التضليل العقائدي والإعلامي الأموي ، الذي كان يروج للعقيدة الجبرية ، حيث قال ابن زياد للسجاد ( ع ) : أليس قد قتل الله عليا -
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 364 : 44 . ( 2 ) الإحتجاج ج 314 : 2 - 317 .
التوحيد في المشهد الحسيني — صفحة 220 | الشيخ محمد السند