كثيرة أوردنا منها الفكرة المطلوبة مِنْ شاء فليراجع « 1 » .
فمَعَ وجود البداء فِي التوقيت ورجوع المُسْلمين ومَعَ ذلك سمّي ( فتحاً مُبيناً ) ، والسبب في ذلك أنَّه حصل بمصالحة قريش مُنعطف كبير وجديد وَهُوَ اعتراف قريش تلقائياً بالصلح بالنبي ومنهاجه وملّته ، فكَانَ انفتاحاً حضارياً في مسيرة البشر الدينية ، ونظيره في سورة النصر
( إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ )
« 2 » فغاير بين عنوان النصر وعنوان الفتح ويظهر مِنْ القُرآن أعظمية الفتح مِنْ النصر بفارق كبير جداً وأنَّه لا يكترث بالنصر بقدر اكتراثه بالفتح .
هامش
( 1 ) التبيان للطوسي : ج 335 : 9 ؛ مجمع البيان للطبرسي : ج 18 : 9 ؛ سيرة ابن هشام : ج 331 : 3 ؛ مغازي الواقدي : 606 : 2 . .
( 2 ) سورة النصر : الآية 1 .