تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام الخلل في الصلاة — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
شرح
مع أنه حكي عن المحقق الأردبيلي في شرح الإرشاد ( 1 ) : " أن في نسخة الكشي التي هي عندي أن أبان كان قادسيا " وكأنه يعني أنه من أهل القادسية . مضافا إلى أنه ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه - كما حكي عن الكشي - ( 2 ) مضافا إلى أن الرواي عنه : البزنطي ، وهو - أيضا - من أهل الاجماع المذكور ( 3 ) . ولعل وصف الرواية بالصحة في المدارك ( 4 ) لبعض ما ذكرنا . وبالجملة : فهو لا يقصر عن محمد بن عيسى - المرمي بالضعف والغلو - الذي هو في سند الصحيحة ، فالرجحان السندي غير ثابت في جانب المفهوم ، بل قد عرفت أن الرجحان من حيث الدلالة مع الموثقة ، غاية الأمر تكافؤهما من جميع الجهات فيجب الرجوع إلى الأصل ، وقد عرفت أنه موجب لعدم التدارك . هذا كله بناء على إجمال لفظ " الغير " - في الروايات المتقدمة - واعتبار الدخول في الغير في المضي ، لا مجرد التجاوز عن المحل ، كما يدل عليه منطوق رواية ابن مسلم المتقدمة ( 5 ) ، وإلا فيجب الرجوع بعد تكافؤ الروايتين إليها أو إلى رواية ابن مسلم .ثم اعلم : أنه يرد على ما اخترنا من شمول الروايات لما إذا شك في أبعاض القراءة مع الدخول في بعضها إشكال ، وهو : التعارض بين منطوقها
هامش
( 1 ) مجمع الفائدة ( الطبعة الحجرية ) كتاب الكفالة الصفحة الثالثة وفيه : قيل كان قادسيا أي من القادسية فكأنه تصحيف . ( 2 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 673 الرقم 704 . ( 3 ) تنقيح المقال 1 : 78 . ( 4 ) مدارك الأحكام 4 : 247 . ( 5 ) في صفحة 89 .