الثامن : وضع الجبهة على ما يصحّ السجود عليه من الأرض وما نبت منها غير المأكول والملبوس على ما مرّ في بحث المكان [ 1 ] .
التاسع : طهارة محل وضع الجبهة [ 2 ] .
العاشر : المحافظة على العربية والترتيب والموالاة في الذكر .
شرح
موضع جبهته أعلى أو أخفض عن موضع وقوفه ، فالدليل على الاعتبار قاصر عن اعتبار الحدّ بين سائر الأعضاء بعضها مع بعضها الآخر أو بين بعض تلك الأعضاء خاصة وبين موضع وضع الجبهة .
الثامن : وضع الجبهة على ما يصح السجود عليه
[ 1 ] وقد تقدّم الكلام في ذلك مفصلا في بحث ما يصحّ السجود عليه .التاسع : طهارة موضع الجبهة
[ 2 ] وقد تقدّم أيضا الكلام في اشتراط طهارة موضع وضع الجبهة في مباحث ما يشترط الطهارة فيه . وذكرنا أنّ عمدة ما يقال في وجه الاشتراط صحيحة زرارة ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن البول يكون على السطح أو في المكان الذي يصلي فيه ؟ فقال : « إذا جففته الشمس فصلّ عليه فهو طاهر » « 1 » ، وبصحيحة الحسن بن محبوب ، قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الجصّ يوقد عليه بالعذرة وعظام الموتى ثمّ يجصّص به المسجد أيسجد عليه ؟ فكتب إليه بخطّه : « أنّ الماء والنار قد طهراه » « 2 » . ولكن الاستدلال بهماهامش
( 1 ) وسائل الشيعة 3 : 451 ، الباب 29 من أبواب النجاسات ، الحديث الأوّل .
( 2 ) وسائل الشيعة 3 : 527 ، الباب 81 من أبواب النجاسات ، الحديث الأوّل .