( مسألة 19 ) يختص وجوب الصلاة بمن في بلد الآية ، فلا يجب على غيره [ 1 ] نعم يقوى إلحاق المتصل بذلك المكان ممّا يعدّ معه كالمكان الواحد .
شرح
الشمس .
وبتعبير آخر ، لا ينحصر طريق العلم بهما ولا بسائر الآيات الحدس الرصدي وحسابه ، وعلى ذلك فإن اختص طريق إحراز الشيء إلى حدس أهل الخبرة فيعتبر فيه قول أهل الخبرة إذا لم يعارضه بقول الآخرين كتقويم الجواهر واجتهاد المجتهد أو أعلميته ونحو ذلك .
نعم ، لو كان لشخص اطمينان بصدق أهل الخبرة فيما له طريق آخر وهو الحدس فلا يبعد اعتباره ما لم يرد فيه نهي عن الاتباع أو خطاب يتضمن لبيان اختصاص إحرازه بالحس كما يقال ذلك في ثبوت الهلال يعني الحكم برؤية الهلال .
وأما إذا كان لشخص أو أشخاص اطمئنان برؤيته من طريق إخبار الرصدي فلا بأس بالاعتماد منه أو منهم عليه في ترتيب الآثار ؛ لأنّ النهي عن الاتباع لم يرد في هذا والأمر في ثبوت الكسوف والخسوف وسائر الآيات من هذا القبيل فلا إشكال في جواز الاعتماد على قول الرصدي إذا أفاد لأشخاص الاطمئنان في أصلها ووقتها ومقدار مكثها ، بل يمكن أن يقال يجب على الرصدي الإظهار كسائر موارد الرجوع إلى أهل الخبرة من وجوب الإظهار عليهم حسبة ، ولكن القول المزبور على إطلاقة غير تام ، واللّه العالم .