. . . . . .
شرح
يجب أن يقوم منحنيا إلى حدّ الركوع الاختياري أي القيامي ويأتي بالذكر والقيام بعده مع إعادة الصلاة .
الصورة الرابعة : أن تتجدّد القدرة في أثناء الركوع بالانحناء غير التام أو في أثناء الركوع الإيمائي فالأحوط الانحناء بحدّ الركوع الاختياري والإتيان بالركوع ويعيد الصلاة بعد إتمامها .
أقول : قد ذكرنا أنّ الصلاة بالركوع جالسا أو قائما بالانحناء في الجملة أو قائما بالإيماء أو جالسا بالإيماء داخل في المأمور به الاضطراري يتعلّق الأمر بها عند عدم التمكن من صرف الوجود للصلاة بالركوع الاختياري قائما في الوقت ، وعليه فإن كان طرو التمكن من القيام في أثناء الصلاة الاضطرارية ، وكان في الوقت سعة ، فإن أمكن تدارك النقص فيها من غير ارتكاب محذور كما إذا أتى بتكبيرة الإحرام قائما وجلس للقراءة لعجزه عن الاستمرار في القيام وبعد تمام القراءة أو في أثنائها تجدّدت القدرة على القيام قبل الركوع فعليه أن يقوم ويعيد القراءة لعدم تجاوزه محلّه ، حيث لم يدخل في الركوع فيقرأ ثمّ يركع قياما صحّت صلاته ، وأمّا إذا كان تجدّد القدرة بعد الركوع جالسا فعليه إعادة الصلاة ؛ لأنّ تجدّد القدرة كاشف عن كون تكليفه الصلاة الاختيارية وبالركوع قائما .
وعلى الجملة ، مع تجدد التمكّن من القيام بعد الركوع جالسا يوجب إعادة الصلاة من الأوّل فإنّ القيام بعد التمكن منه وإعادة الركوع قياما لا يفيد في صحّة الصلاة المأتي بها ، فإنّ الركوع الأوّل زيادة موجبة لبطلانها بلا فرق بين أن يكون تجدّد التمكن من القيام بعد رفع الرأس عن الركوع جالسا أو بعد تمام الذكر الواجب أو المستحب أو قبل الذكر الواجب أو في أثنائه ، والقيام منحنيا إلى حدّ الركوع قياما