( مسألة 5 ) زيادة الركوع الجلوسي والإيمائي مبطلة ولو سهوا كنقيصته [ 1 ] .
شرح
نعم ، يكون من غير عذر مبطلا ؛ لأنه زيادة في الفريضة .
زيادة الركوع الجلوسي والإيمائي مبطلة
[ 1 ] لا ينبغي التأمل في أنّ نقيصة الركوع الجلوسي أو الإيمائي مبطلة للصلاة كما هو مقتضى صحيحة عبد اللّه بن سنان المتقدمة « 1 » وحديث : « لا تعاد » « 2 » وكذا زيادة الركوع الجلوسي فإنّ الركوع الجلوسي ركوع فيه ما دلّ على بطلان الصلاة بركعة أي بركوع ، وأمّا الركوع الإيمائي فقد يقال بأنّ الإيماء للركوع ليس ركوعا ، بل يقوم مقام الركوع عند عدم التمكن من الركوع قياما أو جلوسا كما هو مقتضى الأمر بالإيماء عند عدم التمكن من الانحناء إلى الركوع قياما أو جلوسا ولا يستفاد من الأمر جريان حكم زيادة الركوع عليه . نعم ، لو كانت زيادته عمدية يشمله قولهم عليهم السّلام : « من زاد في صلاته فعليه الإعادة » « 3 » . أقول : الإيماء للركوع وإن يمتاز عن الركوع جلوسا في أنّ الركوع جالسا يصدق عليه الركوع وإن كان متمكنا من القيام والإيماء له لا يكون مصداقا للركوع ، ولكن هذا الفرق فيما إذا كان المكلف متمكّنا من الركوع اختيارا حال الركوع جلوسا أو إيماء أو طرأ عليه التمكن منه حالهما ، فإنّ زيادة الركوع جلوسا توجب البطلان حتّى ما لو كانت سهوا كما تقدّم في ذيل المسألة الرابعة ، بخلاف الركوع الإيمائي فإنّ زيادتههامش
( 1 ) في الصفحة : 430 .
( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 313 ، الباب 10 من أبواب الركوع ، الحديث 5 .
( 3 ) وسائل الشيعة 8 : 231 ، الباب 19 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة ، الحديث 2 .