( مسألة 1 ) لا يجب وضع اليدين على الركبتين حال الركوع [ 1 ] بل يكفي الانحناء بمقدار إمكان الوضع كما مرّ .
شرح
والثبات ، وقد تقدّم سابقا أنّ اشتمالها على كثير من الآداب والمستحبات للصلاة لا يمنع عن الأخذ بظهورها بالإضافة إلى ما لم يحرز الترخيص في الترك من المذكورات فيها خصوصا بملاحظة ما ورد في ذيلها : « يا حمّاد هكذا صلّ » « 1 » .
لا يجب وضع اليدين على الركبتين حال الركوع
[ 1 ] لا خلاف بين الأصحاب في عدم وجوب وضع اليدين وفي الحدائق لا خلاف بين الأصحاب فيما أعلم أنه لا يجب وضع اليدين على الركبتين وقد نقلوا الإجماع على ذلك ثمّ قال : لا يخفى أنّ ظاهر أخبار المسألة هو الوضع لا مجرّد الانحناء بحيث لو أراد لوضع ، وأن الوضع مستحبّ كما هو المشهور في كلامهم والدائر على رؤوس أقلامهم ، فإنّ هذه الأخبار ونحوها ظاهرة في خلافه ولا مخصّص لهذه الأخبار إلّا ما يدعونه من الإجماع على عدم وجوب الوضع « 2 » . أقول : قد ورد في صحيحة زرارة أو حسنته عن أبي جعفر عليه السّلام قال : فإذا ركعت فصفّ في ركوعك بين قدميك . . . وتمكّن راحتيك من ركبتيك وتضع يدك اليمنى على ركتبك اليمنى قبل اليسرى ، وبلّغ أطراف أصابعك عين الركبة . . . فإن وصلت أطراف أصابعك في ركوعك إلى ركبتيك أجزأك ذلك ، وأحبّ إليّ أن تمكّنك كفيّك من ركبتيك « 3 » . والتعبير بالأحبّ في وضع الراحتين على الركبتين مقتضاه استحبابهامش
( 1 ) وسائل الشيعة 5 : 459 - 460 ، الباب الأوّل من أبواب أفعال الصلاة ، الحديث الأوّل .
( 2 ) الحدائق الناضرة 8 : 240 .
( 3 ) وسائل الشيعة 5 : 461 - 462 ، الباب الأوّل من أبواب أفعال الصلاة ، الحديث 3 .