السادس : الموالاة بين الفقرات والكلمات والحروف بحيث لا يخرج عن الصدق .
السابع : المحافظة على تأديتها على الوجه الصحيح العربي في الحركات والسكنات وأداء الحروف والكلمات [ 1 ] .
( مسألة 1 ) لا بدّ من ذكر الشهادتين والصلاة بألفاظها المتعارفة ، فلا يجزئ غيرها وإن أفاد معناها ، مثل ما إذا قال بدل أشهد : أعلم أو أقرّ أو أعترف ، وهكذا في غيره [ 2 ] .
( مسألة 2 ) يجزي الجلوس فيه بأي كيفية [ 3 ] كان ولو كان إقعاء وإن كان الأحوط تركه .
شرح
[ 1 ] إذا كان ما يتلفظ كلمات منفردة عند أهل اللسان أو حروف مقطعة من غير رعاية الهيئة الاتصالية في مفردات الكلام أو حروف الكلمات من الأداء الصحيح للكلام الواحد .
وممّا ذكر يظهر الحال في المحافظة على تأديتها بما هو الصحيح من حيث الحركات والسكنات وأداء الكلمات بحروفها .