تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الصلاة ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
( مسألة 14 ) يعتبر في السماع تمييز الحروف والكلمات [ 1 ] فمع سماع الهمهمة لا يجب السجود وإن كان أحوط . ( مسألة 15 ) لا يجب السجود لقراءة ترجمتها أو سماعها وإن كان المقصود ترجمة الآية [ 2 ] . ( مسألة 16 ) يعتبر في هذا السجود بعد تحقق مسمّاه مضافا إلى النية إباحة المكان ، وعدم علوّ المسجد بما يزيد على أربعة أصابع ، والأحوط وضع سائر المساجد ووضع الجبهة على ما يصحّ السجود عليه ، ولا يعتبر فيه الطهارة من الحدث ولا من الخبث فتسجد الحائض وجوبا عند سببه وندبا عند سبب الندب ، وكذا الجنب ، وكذا لا يعتبر فيه الاستقبال ، ولا طهارة موضع الجبهة ، ولا ستر العورة فضلا عن صفات الساتر من الطهارة وعدم كونه حريرا أو ذهبا أو جلد ميّتة ، نعم يعتبر أن لا يكون لباسه مغصوبا إذا كان السجود يعدّ تصرفا فيه [ 3 ] .
شرح

سماع الهمهمة لا يوجب السجود

[ 1 ] فإن مع عدم تمييز الحروف والكلمات لا يصدق أنه سمع آية العزيمة فضلا عن صدق الاستماع إلى قراءته . وعلى الجملة ، مجرد سماع الصوت ولو بنحو الهمهمة لا يعدّ سماعا أو استماعا للقراءة ، بل يعتبر في صدقهما تمييز الحروف والكلمات . [ 2 ] قد تقدّم أنّ الموضوع لوجوب سجود التلاوة قراءة آية العزيمة أو الاستماع لها أو سماعها والترجمة لا تكون آية ولا مجموعها سورة ؛ ولذا لا يجري على الترجمة الأحكام المترتبة عنوان المصحف والقرآن .

الكلام في ما يعتبر في سجود التلاوة

[ 3 ] أما اعتبار إباحة المكان فظاهر ، فإنّ السجود في ملك الغير يكون عدوانا