ويستحبّ في أحد عشر موضعا : في الأعراف عند قوله :
وَلَهُ يَسْجُدُونَ
وفي الرعد عند قوله :
وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ
وفي النحل عند قوله :
وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ
وفي بني إسرائيل عند قوله :
وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً
وفي مريم عند قوله :
خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا
في سورة الحجّ في موضعين عند قوله :
يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ
وعند قوله :
افْعَلُوا الْخَيْرَ
وفي الفرقان عند قوله :
وَزادَهُمْ نُفُوراً
وفي النحل عند قوله :
رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
وفي ص عند قوله :
وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ
وفي الانشقاق عند قوله :
وَإِذا قُرِئَ
بل الأولى السجود عند كلّ آية فيها أمر بالسجود [ 1 ] .
شرح
الكلام في سجود التلاوة المستحب
[ 1 ] قد نقل اتفاق الأصحاب على استحباب سجود التلاوة في المواضع المذكورة الواردة بمجموعها في رواية كتاب دعائم الإسلام « 1 » ، وفي مستطرفات السرائر نقلا عن نوادر أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن العلا عن محمّد بن مسلم قال : سألته عن الرجل يقرأ بالسورة فيها السجدة فينسى فيركع ويسجد سجدتين ثمّ يذكر بعد ، قال : يسجد إذا كانت من العزائم ، والعزائم أربع : ألم تنزيل ، وحم السجدة ، والنجم ، واقرأ باسم ربك ، قال : وكان علي بن الحسين عليهما السّلام يعجبه أن يسجد في كلّ سورة فيها سجدة « 2 » . وما رواه الصدوق في كتاب العلل بسنده ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ أبي علي بن الحسين عليهما السّلام ما ذكر للّه نعمة عليه إلّا سجد ، ولا قرأ آية من كتاب اللّه عزّ وجلّ فيها سجود إلّا سجد - إلى أن قال : - فسمّي السجاد لذلك » « 3 » . وفي الحدائقهامش
( 1 ) دعائم الاسلام 1 : 214 .
( 2 ) السرائر 3 : 558 .
( 3 ) علل الشرائع 1 : 233 ، الباب 166 .