( مسألة 3 ) الأحوط تفخيم اللام من « اللّه » والراء من « أكبر » ولكن الأقوى الصحة مع تركه أيضا [ 1 ]
( مسألة 4 ) يجب فيها القيام والاستقرار ، فلو ترك أحدهما بطل عمدا كان أو سهوا [ 2 ]
شرح
وصل التكبيرة بما قبلها وما بعدها ولكن القراءة بحيث يتولد بالإشباع حرف غير ثابت .
[ 1 ] لما تقدّم ويأتي في مسائل القراءة أنّ اللازم قراءة الكلمة والكلام صحيحا في حروفه وإعرابه ، وما ذكره أهل التجويد زائدا على ذلك من محسنات القراءة فلا يعتبر في القراءة منها شيء ، والتفخيم والترقيق من تلك المحسنات حتى في اللام والراء وغيرهما .
يجب القيام في تكبيرة الإحرام
[ 2 ] ذكر قدّس سرّه في هذه المسألة أمرين ، أحدهما : اشتراط القيام في صحة التكبيرة ممن يكون وظيفته الصلاة عن قيام ، والثاني : اشتراط الاستقرار أي استقرار الأعضاء المعبر عنه بالطمأنينة عند ذكر التكبيرة واشتراط الأمرين في التكبيرة مطلقة فلا تصح بدون أحدهما ، سواء كان إخلال عن عمد أو عن سهو ، وأمّا اعتبار القيام عند ذكر التكبيرة فلأنها جزء من الصلاة التي يعتبر القيام فيها مع التمكن ، كما هو مقتضى مثل قوله عليه السّلام : افتتاحها التكبيرة « 1 » . ويشهد لاعتباره فيها مثل صحيحة أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّههامش
( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 11 ، الباب الأوّل من أبواب تكبيرة الإحرام ، الحديث 10 .