تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الصلاة ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
ويجب إخراج حروفها من مخارجها [ 1 ] والموالاة بينها وبين الكلمتين . ( مسألة 1 ) لو قال « اللّه تعالى أكبر » لم يصح [ 2 ] ولو قال « اللّه أكبر من أن يوصف » أو « من كل شيء » فالأحوط الإتمام والإعادة وإن كان الأقوى الصحة إذا لم يكن بقصد التشريع .
شرح
والدعاء لم يكن في افتتاحه عليه السّلام موضع الوصل بما قبلها ، وحيث إنّ الوصل بما قبلها إذا كان قبل تكبيرة الإحرام شيء لا يخرج التكبيرة إلى عنوان آخر ولا يكون من الفساد في التلفظ فلا بأس بالالتزام بجوازه كالوصل بما بعدها وإن كان الأحوط الترك فيها . [ 1 ] اعتباره قدّس سرّه إخراج حروف تكبيرة الإحرام من مخارجها لا يناسب لما ذكره قدّس سرّه في مسألة ( 4 ) من مسائل القراءة بقوله لا يلزم إخراج الحرف من تلك المخارج ، بل المدار صدق التلفظ بذلك الحرف وإن خرج من غير المخرج الذي عيّنوه مثلا إذا نطق بالضاد والظاء على القاعدة لكن لا بما ذكروه من وجوب جعل طرف اللسان من الجانب الأيمن أو الأيسر على الأضراس العليا صح فالمناط الصدق في عرف العرب وهكذا في ساير الحروف ، فما ذكره علماء التجويد مبني على الغالب ، نعم يمكن أن يقال لو لم تخرج حروف تكبيرة الإحرام من مخارجها المذكورة المعروفة تتبدل حروفها إلى حرف آخر كتبدل الهمزة بالعين ، وأمّا اعتبار الموالاة بينها لئلا تخرج الكلمة الواحدة إلى الحروف المقطعة أو الكلام الواحد إلى كلمتين مقطعتين . [ 2 ] لما تقدم من تحديد تكبيرة الإحرام في قول : اللّه أكبر ، فذكر تعالى ونحوه بعد لفظ الجلالة وقبل أكبر يخرجها عن التحديد المعتبر ؛ ولذا حكم قدّس سرّه كغيره بالبطلان ، وأمّا ذكر المفضل عليه بما أنه يقع بعد ذكر تكبيرة الإحرام فإن لم يكن من
تنقيح مباني العروة ( كتاب الصلاة ) — صفحة 94 | الميرزا جواد التبريزي