والأحوط عدم وصلها بما سبقها من الدعاء أو لفظ النية وإن كان الأقوى جوازه وتحذف الهمزة من « اللّه » حينئذ ، كما أنّ الأقوى جواز وصلها بما بعدها من الاستعاذة أو البسملة أو غيرهما ، ويجب حينئذ إعراب راء « أكبر » لكن الأحوط عدم الوصل [ 1 ] .
شرح
الرحيم « 1 » . بضميمة ما ورد عنه صلّى اللّه عليه وآله : « صلّوا كما رأيتموني أصلي » « 2 » وفيه أنه مع إرسالها غير قابلة للاعتماد عليها ولم يرد من طريق أصحابنا : صلوا كما رأيتموني أصلّي ، فلا دلالة لها على تعين القول المذكور بمعنى عدم الزيادة فيه بقرينة التعبير بالأوجز .
وأمّا خبر المجالس من قوله : واللّه أكبر فهي كلمة أعلى الكلمات وأحبّها إلى اللّه عزّ وجل - إلى أن قال : - لا تفتتح الصلاة إلّا بها « 3 » . فمع الإغماض عن سنده فمشتمل على كلمة الواو فتكون خلاف القول المذكور .
وعلى الجملة ، القول الوارد في صحيحة حماد التكبيرة المشروعة عند تكبيرة الإحرام للدخول في الصلاة .
نعم ، التغيير في التكبير في مقام الذكر المستحب ولو في غير الصلاة لا بأس به ؛ لأنها بالتغيير لا تخرج عن كونها ذكرا للّه سبحانه وهذا أمر آخر .
[ 1 ] قد يقال إنه لا يستفاد ممّا تقدم غير أنّ التكبيرة المعتبرة في الدخول في الصلاة هو قول اللّه أكبر ، ولا ينبغي التأمل في كون الهمزة من لفظ الجلالة همزة وصل فسقط عند الوصل بما قبل نظير الألفاظ من الأسماء التي تدخل عليها الألف واللام وإذا وصلت بما قبلها من الدعاء لافتتاح الصلاة أو التكلم بالنية فيها ووصل لفظه
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 306 ، الحديث 920 .
( 2 ) عوالي اللآلي 1 : 198 .
( 3 ) الأمالي ( للشيخ الصدوق ) : 255 ، المجلس 35 ، الحديث الأوّل .