شرح
لا إله إلّا اللّه أشهد أن لا إله إلّا اللّه « 1 » ، إلى آخر ما ذكر في المتن .
وروى الكليني قدّس سرّه في الصحيح عن إسماعيل الجعفي ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « الأذان والإقامة خمسة وثلاثون حرّفا فعدّ ذلك بيده واحدا واحدا الأذان ثمانية عشر حرفا والإقامة سبعة عشر حرفا » « 2 » والرواية معتبرة ؛ لأنّ إسماعيل الجعفي هو إسماعيل بن جابر الجعفي الثقة ، بل لو كان إسماعيل بن عبد الخالق الجعفي أو إسماعيل بن عبد الرحمان الجعفي أيضا لا يضرّ باعتبارها لأنّ الأوّل ثقة والثاني لو لم يثبت وثاقته فهو ممدوح إلى غير ذلك ، وذكر النجاشي أنّ إسماعيل بن جابر راوي الأذان « 3 » . ولكن في مقابلها جملة من الروايات ظاهرها أنّ جميع فصول الأذان مثنى مثنى كالإقامة كصحيحة صفوان الجمال ، قال : سمعت أبا عبد اللّه يقول : « الأذان مثنى مثنى والإقامة مثنى مثنى » « 4 » ولكن لم يرد في هذه الصحيحة تحديد حروف الأذان بستة عشر ، غاية الأمر إطلاقها يقتضي كون اللّه أكبر في أوّل الأذان أيضا مثنى فيرفع اليد عنه بدلالة التحديد الوارد في صحيحة إسماعيل الجعفي ، وبالأمر بأربع تكبيرات في صحيحة زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « يا زرارة تفتتح الأذان بأربع تكبيرات وتختمه بتكبيرتين وتهليلتين » « 5 » حيث ظاهرها أيضا اعتبار الأربع في الأذان .
نعم ، في صحيحة عبد اللّه بن سنان ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الأذان ؟ قال :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 5 : 415 ، الباب 19 من أبواب الأذان والإقامة ، الحديث 6 .
( 2 ) الكافي 3 : 302 ، الحديث 3 .
( 3 ) رجال النجاشي : 32 ، الرقم 71 .
( 4 ) وسائل الشيعة 5 : 414 ، الباب 19 من أبواب الأذان والإقامة ، الحديث 4 .
( 5 ) وسائل الشيعة 5 : 413 ، الباب 19 من أبواب الاذان والإقامة ، الحديث 2 .