( مسألة 7 ) لا يجوز على الجوز واللوز ، نعم يجوز على قشرهما بعد الانفصال وكذا نوى المشمش والبندق والفستق [ 1 ] .
شرح
لا يجوز السجود على الجوز واللوز
[ 1 ] ذكر قدّس سرّه عدم جواز السجود على الجوز واللوز والتزم بجواز السجود على قشرهما بعد الانفصال ، والحق بالجوز واللوز نوى المشمش وأنه لا يجوز السجود عليه وأنه لو انفصل قشره جاز السجود على القشر ، كما أنّ الأمر في البندق والفستق كذلك يجوز السجود على قشرهما بعد الانفصال فإنه بعد انفصال القشر لا يكون السجود على ما أكل ، بخلاف السجود عليهما قبل الانفصال فإنه يعدّ عرفا السجود على المأكول ولا أقل من السجود على الثمرة ، وقد ورد في صحيحة محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام : « لا بأس بالصلاة على البوريا والخصفة وكل نبات إلّا الثمرة » « 1 » وفي صحيحة زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قلت له : أسجد على الزفت يعني القير ؟ فقال : « لا ، ولا على الثوب الكرسف ولا على الصوف ولا على شيء من الحيوان ولا على طعام ولا على شيء من ثمار الأرض ولا على شيء من الرياش » « 2 » بل قد يقال عدم جواز السجود على قشر اللوز والجوز بعد انفصاله أيضا ؛ لأنّ المراد ب « ما أكل » في الروايات المتقدمة تحقق قابلية الأكل فيه لا تحقق خصوص الأكل الخارجي ولو في بعض أفراده فقط بقرينة عطف « ما لبس » عليه واستثناء القطن والكتان ، حيث إنّ الموجود في القطن والكتان هو قابليتهما للّبس بعد العلاج ، فمثل قشر اللوز يؤكل زمان لطافته ، وكذا ورق العنب فلا يجوز السجود على الأول حتى بعد الانفصال ، ولا على الثاني بعد اليبس .هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 5 : 345 ، الباب الأوّل من أبواب ما يسجد عليه ، الحديث 9 .
( 2 ) وسائل الشيعة 5 : 346 ، الباب 2 من أبواب ما يسجد عليه ، الحديث الأوّل .