تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الصلاة ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
( مسألة 2 ) الأقوى استحباب الغفيلة وهي ركعتان بين المغرب والعشاء [ 1 ] ولكنها ليست من الرواتب يقرأ فيها في الركعة الأولى بعد الحمد
وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
[ الأنبياء : 87 ] وفي الثانية بعد الحمد
وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
[ الأنعام : 59 ] .
شرح
الروايات المعتبرة أنّ لصلاة الجمعة قنوتان أحدهما قبل الركوع من الركعة الأولى ، والثاني بعد رفع الرأس من ركوع الركعة الثانية كصحيحة زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام : « وعلى الإمام فيها قنوتان في الركعة الأولى قبل الركوع وفي الثانية بعد الركوع » « 1 » وقريب منها غيرها .

استحباب صلاة الغفيلة

[ 1 ] كون صلاة الركعتين مستحبة بين المغرب والعشاء أمر صحيح لورودها في الروايات التي بعضها معتبرة سندا كما فيما رواه الصدوق قدّس سرّه في العلل عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن زرعة ، عن سماعة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « تنفلوا في ساعة الغفلة ولو بركعتين حفيفتين فإنهما تورثان دار الكرامة » « 2 » وقال في خبر آخر : دار السّلام هي الجنة وساعة الغفلة بين المغرب والعشاء . « 3 »
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 7 : 296 ، الباب الأوّل من أبواب صلاة الجمعة وآدابها ، الحديث 2 . ( 2 ) علل الشرايع 2 : 343 ، الباب 45 ، الحديث الأوّل . ( 3 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 565 ، الحديث 1560 .