تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الصلاة ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
ويستحب أيضا بين المغرب والعشاء صلاة الوصية [ 1 ] وهي أيضا ركعتان يقرأ في أولاهما بعد الحمد ثلاث عشرة مرة سورة إذا زلزلت الأرض ، وفي الثانية بعد الحمد سورة التوحيد خمس عشرة مرة .
شرح
السنن بمعنى عدم اعتبار ملاحظة السند في ثبوت الاستحباب أو قيام خبر ولو كان ضعيفا مع احتمال صدقه بوجوب استحباب العمل ، وهذا المبنى لا يستفاد من الروايات المعروفة بروايات التسامح في أدلة السنن . ودعوى صحة طريق الشيخ إلى كتاب هشام بن سالم على ما يستفاد من الفهرست « 1 » ، لا يمكن المساعدة عليها فإنّه لم يثبت أنّ الرواية التي يرويها الشيخ في غير التهذيبين ببدئها باسم الراوي مأخوذة من كتاب ذلك الراوي ، ولعله روى هذه الرواية من كتب غير هشام بن سالم عن سائر الرواة قبله ، وطريق ابن طاووس « 2 » أيضا إلى هشام بن سالم ضعيف . وعلى الجملة ، هذه الرواية تحسب مرفوعة أو ضعيفة . نعم ، لا بأس بالإتيان بالصلاة المزبورة بقصد الأعم من كونها نافلة ركعتين من نافلة المغرب أو صلاة خاصة ، واللّه العالم .

صلاة الوصية

[ 1 ] هذه الصلاة أيضا رواها الشيخ في المصباح ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : أوصيكم بركعتين بين العشاءين يقرأ في الأولى الحمد وإِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُثلاث عشرة مرة ، وفي الثانية الحمد مرة وقُلْ هُوَ
هامش
( 1 ) الفهرست : 257 ، [ 782 ] 1 . ( 2 ) فلاح السائل : 245 .