تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤
يستفاد من هذه الروايات أحكام القراءة خلف الإمام المرضي ( 1 ) . والكلام يقع تارة في الركعتين الأولتين ، وأخرى في الأخيرتين . أما في الأولتين ، فجملة القول فيهما : أن الإمام إما أن يكون في الصلاة الجهرية ، وإما أن يكون في الإخفاتية . فإن كان في الجهرية ، فإما أن يسمع المأموم قراءته متميزة الحروف ، أو يسمع همهمته ، أو لا يسمع شيئا . فإن كان الأول ، فالظاهر حرمة القراءة وفاقا لجماعة من القدماء ( 2 ) والمتأخرين ( 3 ) ، للصحيحة الأولى وغيرها من الأخبار الكثيرة التي كادت تبلغ التواتر . خلافا لآخرين فقالوا بكراهتها ( 4 ) ، بل في الدروس أنه أشهر
هامش
( 1 ) تعرض المؤلف لهذا البحث في الصفحة 367 و 457 . ( 2 ) انظر المقنع : 120 ، وجمل العلم والعمل ( رسائل الشريف المرتضى ) 3 : 40 ، والكافي في الفقه : 144 ، والمبسوط 1 : 158 ، والنهاية : 113 ، والغنية : 88 ، والوسيلة : 106 ، وفقه القرآن 1 : 141 . ( 3 ) منهم العلامة في أجوبة المسائل المهنائية : 130 ، المسألة 32 ، والتحرير 1 : 52 ، والمختلف 3 : 78 ، والفاضل المقداد في التنقيح الرائع 1 : 273 ، وفيه : " ما ذكره الشيخان في الكل أحوط " ، والفاضل الآبي في كشف الرموز 1 : 213 ، والسيد العاملي في المدارك 4 : 423 ، والمحقق السبزواري في الذخيرة : 397 ، وانظر المستند 8 : 77 ، والجواهر 13 : 188 . ( 4 ) مثل المحقق في الشرائع 1 : 123 ، والمعتبر 2 : 420 ، والمختصر : 47 ، والعلامة في الإرشاد 1 : 272 ، والشهيد في البيان : 226 ، واللمعة : 47 ، وابن فهد الحلي في الموجز الحاوي والمحرر ( الرسائل العشر ) : 114 و 167 وغيرهم .