وأما ما حكي عن الحواشي ، فالظاهر أنه مبني على عدم إجزاء
المندوب ، لأن المحكي عنه أنه ذكر الإجزاء من ثمرات نية الوجوب ، ويحتمل
أن يكون وجه البناء أنه إذا نوى الصلاة المفروضة عليه فيسقط الامتثال به
وإن كان الأمر بذلك ندبيا ، بخلاف ما إذا لم ينو ذلك فإنه على ما عرفت
لا يتدارك بها إلا فضيلة الجماعة ، فافهم . و ( 1 ) حكي عن بعض أنه قال : إن
هذا من المواضع التي قيل فيها أن المستحب أفضل من الواجب ( 2 ) .
هامش
( 1 ) لم ترد " الواو " في " ق " ، ومحلها بياض بمقدار كلمتين .
( 2 ) حكاه السيد العاملي في مفتاح الكرامة 3 : 437 .