تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
[ مسألة ] ( 1 ) لو عين الإمام بعنواني الإشارة والصفة كهذا الهاشمي فبان غير هاشمي ، فالظاهر صحة الاقتداء ، لأن عنوان الإمام هو المشار إليه ونفس الهاشمي لا يصلح أن يكون عنوانا ، ولذا لا يجوز الاكتفاء به في التعيين . ولو عينه بعنواني الإشارة والتسمية ، كما لو نوى الاقتداء بهذا على أنه زيد فبان عمروا ففي صحة الاقتداء وجهان كما عن بعض ( 2 ) ، وحكي عن آخر تقوية الصحة ( 3 ) ، وعن ثالث تقوية البطلان ( 4 ) ، وربما تقيد الصحة بما إذا كان عمرو عادلا أيضا . والتحقيق : أنه إذا ناط الاقتداء بالشخص الحاضر معتقدا أنه زيد بحيث كان اعتقاد هذا مقارنا أو داعيا فلا ينبغي الإشكال في الصحة وإن
هامش
( 1 ) العنوان منا . ( 2 ) راجع الذكرى : 271 ، وروض الجنان : 375 ، والمدارك 4 : 333 ، والرياض 4 : 420 . ( 3 ) الكفاية : 31 ، والذخيرة : 399 . ( 4 ) روض الجنان : 375 ، والرياض 4 : 320 ، والجواهر 13 : 235 .