مستفيضة ( 1 ) معتبرة في أنفسها ، لصحة غير واحدة منها ، مضافا إلى اعتضادها
بالعمومات عموما وبالإجماعات خصوصا ، وبها ترجح على غيرها من
المستفيضة ( 2 ) - وفيها الصحيح - الدالة على عدم جواز إمامتها في المكتوبة
المؤيدة بالسيرة المستمرة على التزام ترك الاقتداء ، سيما مثل سيدتنا
الزهراء عليها السلام ومن يتلوها من بنات الأئمة عليهم السلام .
وقد تحمل تلك الأخبار على إرادة المكتوبة منها ، أعني مثل الجمعة
والعيدين . ولا يخفى بعده .
وقد تحمل الأخبار المانعة على الكراهة .
وقد تحمل على ما هو الغالب في النساء من عدم العدالة وعدم المعرفة
بفقه الصلاة .
وقد عمل بظاهرها جماعة من علمائنا على ما حكي عنهم كالمرتضى ( 3 )
والإسكافي ( 4 ) والجعفي ( 5 ) والمصنف قدس الله أسرارهم في المختلف ( 6 ) والمحقق البهبهاني في
شرح المفاتيح ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل 5 : 406 ، الباب 20 من أبواب صلاة الجماعة .
( 2 ) راجع الوسائل 5 : 406 ، الباب 20 من أبواب صلاة الجماعة .
( 3 ) حكاه عنه ابن إدريس في السرائر 1 : 281 .
( 4 ) حكاه عنه العلامة في المختلف 3 : 59 .
( 5 ) حكاه عنه المحدث الكاشاني في المفاتيح 1 : 160 .
( 6 ) المختلف 3 : 60 .
( 7 ) مصابيح الظلام ( مخطوط ) نسخة مكتبة إلهيات طهران : 307 ، ذيل قول المحدث
الكاشاني : " على المشهور " في المفتاح 181 من مفاتيح الشرائع 1 : 160 .