وعنه صلى الله عليه وآله : أنّه خطب يوماً فذكر الرّبا وعظّم شأنه ، فقال : « إنّ الدرهم يصيبه الرّجل من الرّبا أعظم من ستّة وثلاثين زِنية ، وإنّ أربى الرّبا عرض الرّجل المسلم » .
وعنه صلى الله عليه وآله : « من اغتاب مسلماً أو مسلمة لم يقبل اللَّه صلاته ولا صيامه أربعين صباحاً ، إلّاأن يغفر له صاحبه » .
وعنه صلى الله عليه وآله : « من اغتاب مؤمناً بما فيه لم يجمع اللَّه بينهما في الجنّة ، ومن اغتاب مؤمناً بما ليس فيه انقطعت العصمة بينهما ، وكان المغتاب خالداً في النّار وبئس المصير » .
وعنه صلى الله عليه وآله : « كذب من زعم أنّه وُلِدَ من حلال وهو يأكل لحوم النّاس بالغيبة ، فاجتنب الغيبة فإنّها إدام كلاب النّار » .
وعنه صلى الله عليه وآله : « من مشى في غيبة أخيه وكشف عورته كانت أوّل خطوة خطاها وضعها في جهنّم » .
وروي : « أنّ المغتاب إذا تاب فهو آخر من يدخل الجنّة ، وإن لم يتب فهو أوّل من يدخل النّار » .
وعنه صلى الله عليه وآله : « أنّ الغيبة حرام على كلّ مسلم . . . وأنّ الغيبة لتأكل الحسنات كما تأكل النّار الحطب » . وأكل الحسنات إمّا أن يكون على وجه الإحباط ، أو لاضمحلال ثوابها في جنب عقابه ، أو لأنّها تنقل الحسنات إلى المغتاب ، كما في غير واحد من الأخبار .
ومنها النبوي صلى الله عليه وآله : « يؤتى بأحدٍ يوم القيامة فيوقَف بين يدي الربّ عزّ وجلّ ،
شرح
فيها أبو عبداللَّه عليه السلام : من قال في مؤمن ما رأته عيناه وسمعته أذناه ، فهو من الّذين قال اللَّه عزّ وجلّ :« إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ