والدال في التاء نحو : ( قد تبين ) ( 1 ) ، والعكس نحو : ( وعدتنا ) ( 2 ) ، وفي
إدغام تاء التأنيث في الدال والطاء نحو ؟ ( قد أجيبت دعوتكما ) ( 3 )
و ( آمنت طائفة ) ( 4 ) ، واللام في الراء نحو : ( قل رب ) ( 5 ) ( بل ربكم ) ( 6 ) ( بل
ران ) ( 7 ) ونحو ذلك ، فالظاهر عدم الدليل على وجوب مراعاته ، لاحتمال أن
يكون مرادهم من الوجوب وجوب ذلك في مقام التجويد ، كما عن محكي
الشهيد الثاني ( 8 ) احتماله ، لا الوجوب في مقام اللغة بمعنى خروج اللفظ بإهماله
عن قانون اللغة - كالواجب عند النحاة والصرفيين - ولذا قوي وجوب كل
ما هو واجب عند الطائفتين .
ومع تسليم عدم هذا الاحتمال ، فلا دليل على مراعاة ما أجمعوا عليه
بعد انصراف مطلقات الأمر [ بالقراءة ] ( 9 ) .
هامش
( 1 ) البقرة : 256 .
( 2 ) آل عمران : 194 .
( 3 ) يونس : 89 .
( 4 ) الصف : 14 .
( 5 ) الإسراء : 24 .
( 6 ) الأنبياء : 56 .
( 7 ) المطففين : 14 .
( 8 ) لم نعثر عليه في ما بأيدينا س كتبه ( ره ) ولا على من حكاه عنه .
( 9 ) كلمة بالقراءة وردت في آخر الصحفة اليمنى من الورقة : ( 72 ) وقد شطب مرتب
أم الأوراق على هذه الكلمة وكتب بدلها : ( لا في صحته ) الذي هو أول الصفحة اليسرى
من الورقة ( 72 ) والظاهر سقوط ورقة هنا ، راجع النسخة الأخرى ، الصفحة : 366
وما بعدها .