والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ) ( 1 ) .
ولا ريب أن العمل به أحوط ; جمعا بين الأقوال والروايات ،
وخروجا عما حكي عن الإسكافي والجعفي واستوجهه في الذكرى ( 2 ) وتبعه في
الروض ( 3 ) وجامع المقاصد ( 4 ) . وعن الموجز ( 5 ) وكشف الالتباس ( 6 ) والعزية ( 7 )
والميسية ( 8 ) من تعين ما يتعين في الأخيرتين ، لثبوت بدليته عن الفاتحة فيهما .
ويمكن تنزيل صحيحة ابن سنان عليه ، بأن يكون المراد من التكبير
فيها : تكبيره ، والتسبيح إشارة إلى الفقرات الأربع المعبر عنها كثيرا
بالتسبيحات الأربع ، إما تغليبا وإما لاشتمال الكل على تنزيه الله جل وذكره حتى
التحميد .
ثم إن ظاهر الرواية - كصحيحة ابن سنان - : عدم وجوب كون الذكر
( بقدر ) الفاتحة ، كما صرح به في المعتبر ( 9 ) والمنتهى ( 10 ) ، خلافا لجماعة ( 11 ) ;
هامش
( 1 ) سنن البيهقي 2 : 381 .
( 2 ) حكاه الشهيد في الذكرى : 187 .
( 3 ) روض الجنان : 263 .
( 4 ) جامع المقاصد 2 : 251 .
( 5 ) الموجز الحاوي ( الرسائل العشر ) : 77 .
( 6 ) كشف الالتباس ( مخطوط ) : 179 وحكاه السيد العاملي في مفتاح الكرامة 2 : 371 .
( 7 ) لا بوجد لدينا ، وحكاه عنه السيد العاملي في مفتاح الكرامة 2 : 371 .
( 8 ) لا بوجد لدينا ، وحكاه عنه السيد العاملي في مفتاح الكرامة 2 : 371 .
( 9 ) المعتبر 2 : 169 و 170 .
( 10 ) المنتهى 1 : 274 .
( 11 ) منهم المحقق في الشرائع 1 : 81 ، والعلامة في النهاية 1 : 474 ، والشهيد في البيان :
159 .