تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 580

مساهمون:

ص٥٨٠
لا شك في اعتبارها . ولو لم يحسن إلا المتفرقة ، فإن كان التفرق في الآيات فلا بأس وإن كانت الآيات لا تفيد معنى منظوما ; وفاقا للمحكي عن التذكرة ( 1 ) .
( ولو ) كان التفرق في أبعاض الآيات التي لا يصدق عليها اسم القرآن عدل إلى ما يعدل إليه من ( لم يحسن ) من القرآن ( شيئا ) و ( سبح الله وهلله وكبره ) كما في كلام جماعة ( 2 ) ، وزاد في الذكرى : وحمده ( 3 ) وعن موضع من الخلاف : ذكر الله وكبره ( 4 ) ، وعن موضع آخر منه : وجب أن يحمد الله إجماعا ( 5 ) " وفي صحيحة ابن سنان : ( أجزأه أن يكبر ويسبح ويصلي ) ( 6 ) ، وفي النبوي المتقدم : ( فاحمد الله وهلله وكبره ) ( 7 ) . وعن الجمهور : ( إن رجلا قال : يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إني لا أستطيع أن آخذ من القرآن ، فعلمني ما يجزيني في الصلاة . فقال قل : سبحان الله
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه في التذكرة والعبارة في النهاية 1 : 473 مع تفاوت ، نعم حكاه في مفتاح الكرامة 2 : 370 عن التذكرة . ( 2 ) منهم الشيخ في المبسوط 1 : 107 ، والمحقق في الشرائع 1 : 81 ، وابن سعيد الحلي في الجامع للشرائع : 81 . ( 3 ) الذكرى : 187 . ( 4 ) الخلاف 1 : 343 ، كتاب الصلاة ، المسألة : 94 . ( 5 ) الخلاف 1 : 466 ، كتاب الصلاة ، المسألة : 213 ، وفيه : وجب عليه أن يحمد الله ويكبره . ( 6 ) الوسائل 4 : 735 ، الباب 3 من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث الأول . ( 7 ) سنن البيهقي 2 : 380 .