بسم الله الرحمن الرحيم
لما كان مقتضى الأخبار المستفيضة الدالة على وجوب الاجتهاد في
القبلة هو ( 1 ) بذل الجهد في تحصيل الظن بها - كما هو مقتضى التحري المأمور به
في صحيحة زرارة ; حيث إن معناه طلب الأحرى ، وظاهر قوله : ( اجتهد
رأيك وتعمد القبلة جهدك ) في رواية سماعة ( 2 ) ، وقوله في بعض أخبار
السفينة : ( تحر القبلة - أو توخ القبلة - جهدك ) ( 3 ) - اقتضى ذلك عدم جواز
الركون إلى ظن مع التمكن من الأقوى منه ، فيجب على من حصل له ظن
بتحصيل أو بغير تحصيل أن لا يقتصر عليه ما أمكنه مراجعة أمارة أقوى منه
هامش
( 1 ) كذا ظاهرا ، والكلمة غير واضحة .
( 2 ) الوسائل 3 : 223 ، الباب 6 من أبواب القبلة ، الحديث 2 .
( 3 ) الوسائل 4 : 706 ، الباب 14 من أبواب القيام ، الأحاديث 9 و 3 ، 236 ، الباب
13 من أبواب القبلة الحديث 17 .