تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
بسم الله الرحمن الرحيم
لما كان مقتضى الأخبار المستفيضة الدالة على وجوب الاجتهاد في القبلة هو ( 1 ) بذل الجهد في تحصيل الظن بها - كما هو مقتضى التحري المأمور به في صحيحة زرارة ; حيث إن معناه طلب الأحرى ، وظاهر قوله : ( اجتهد رأيك وتعمد القبلة جهدك ) في رواية سماعة ( 2 ) ، وقوله في بعض أخبار السفينة : ( تحر القبلة - أو توخ القبلة - جهدك ) ( 3 ) - اقتضى ذلك عدم جواز الركون إلى ظن مع التمكن من الأقوى منه ، فيجب على من حصل له ظن بتحصيل أو بغير تحصيل أن لا يقتصر عليه ما أمكنه مراجعة أمارة أقوى منه
هامش
( 1 ) كذا ظاهرا ، والكلمة غير واضحة . ( 2 ) الوسائل 3 : 223 ، الباب 6 من أبواب القبلة ، الحديث 2 . ( 3 ) الوسائل 4 : 706 ، الباب 14 من أبواب القيام ، الأحاديث 9 و 3 ، 236 ، الباب 13 من أبواب القبلة الحديث 17 .